استنكر مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية، اليوم السبت، ما وصفها بالحملة الرخيصة التي تستهدف الصحفيين والإعلاميين من قبل بعض منصات وقنوات التلغرام وكان آخرها ما تعرض له الإعلامي صالح الحمداني.
وقال المركز في بيان تلقاه "ميل"، "استغلت قنوات على التليغرام اختراق الصفحة الشخصية للحمداني للهجوم والتحريض عليه بشكل يفتقد لادنى المعايير الاخلاقية".
ونقل المركز عن الحمداني قوله إن صفحته على الفيسبوك جرى اختراقها ونشر شعار تنظيم داعش الإرهابي وصور اباحية، مشيرا إلى ان الحملة التي تعرض لها هي "تمثيلية قليلة الاخلاق" ومعروف الجهات التي تقف خلفها.
وأكد الحمداني أنه تم التواصل مع ادارة الفيسبوك واستعادة الصفحة التي جرى اغلاقها بشكل مؤقت من اجل تأمينها بشكل كامل.
وجدد المركز مطالبته للجهات المعنية والمسؤولة بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق هذه المنصات التي تمارس التحريض الصريح ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية .