النفط تدعو إلى اجتماع "عاجل" لاستئناف مفاوضات التصدير من كردستان وتوجه تحذيراً
عوائد سندات الخزانة الأمريكية تنخفض لأقل من 4%
أسعار النفط تسجل انخفاضاً في الأسواق العالمية
برشلونة يكسب جولة جديدة في قضية أولمو
تحذير طبي من الاستخدام الخاطئ لغسول الفم
المفوضية: ملتزمون دستورياً وقانونياً بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد
موسكو: هناك محاولات لتعطيل الحوار بين روسيا وأمريكا
مفوض الأمم المتحدة: سكان غزة يعشيون أوضاعاً كارثية
قوات الامن تطيح بقاتل عائلة كاملة في ميسان
البيت الأبيض يحسم جدل مغادرة إيلون ماسك منصبه في إدارة ترامب
وول ستريت جورنال: المركزي الأميركي يواجه معضلة اقتصادية واسعة
بغداد- ميل
على مدى عامين تقريبا، ركز الاحتياطي الفدرالي والبيت الأبيض بشكل مكثف على مكافحة التضخم المرتفع، وهو أولوية توجه سياسة الاقتصاد وتوقعات الأسواق.
ومع ذلك، تغير المشهد بشكل درامي مع إصدار تقرير الوظائف لشهر يوليو/ تموز، الذي قدم مخاوف جديدة بشأن صحة سوق العمل.
هذا التحول المفاجئ وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال" يبرز معضلة اقتصادية أوسع تتمثل في تحقيق التوازن بين السيطرة على التضخم والحفاظ على مستويات التوظيف القوية.
وقالت "وول ستريت جورنال" إنه وفي تطور غير متوقع، أصبح سوق العمل محور قلق رئيسيا للمسؤولين.
حيث كشف تقرير الوظائف لشهر يوليو/ تموز عن زيادة غير متوقعة في معدل البطالة، الذي ارتفع إلى 4.3% من 4.1% في يونيو/تموز و3.7% في بداية العام.
وهذه الزيادة، إلى جانب أداء التوظيف الضعيف، أثارت تساؤلات حول قوة الاقتصاد وتوجهاته المستقبلية وفق ما أكدته الصحيفة.
وأعرب رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في شيكاغو أوستان جولسبي عن أهمية الموقف، قائلا: "الآن السؤال هو ما إذا كنا نستقر عند مستوى التوظيف الكامل، أو ما إذا كنا نتجاوز مستوى التوظيف الكامل. هذه مسألة حاسمة".
وبينما ركز الاحتياطي الفدرالي على تحقيق "هبوط سلس" (خفض التضخم بدون التسبب في تباطؤ اقتصادي كبير) تشير البيانات الأخيرة إلى أن الظروف الاقتصادية قد تتطور أسرع من المتوقع.
حيث تظهر البيانات الأخيرة تباطؤا أكثر وضوحا في سوق العمل مقارنة بما كان متوقعا سابقا، وهذا ما قد يعقد إستراتيجية الاحتياطي الفدرالي في المستقبل، وفقا للصحيفة.
ويواجه مسؤولو الاحتياطي الفدرالي تحديا في تعديل سياساتهم وفقا لهذا المشهد المتغير. وقد أدت الزيادة الأخيرة في معدل البطالة، إلى جانب تباطؤ نمو الوظائف، إلى تساؤل العديد حول ما إذا كانت سياسات الفائدة الحالية للاحتياطي الفدرالي كافية لمعالجة هذه القضايا الناشئة.
جميع الحقوق محفوظة (ميل نيوز)