طهران تعترض على "إعلان بغداد" بشأن "الجزر الثلاث" وتعده مساساً بسيادة إيران
عطل فني بمطار "باريس أورلي" يتسبب في إلغاء رحلات لليوم الثاني
إيران: المحادثات النووية ستفشل إذا أصرت واشنطن على وقف التخصيب "تماماً"
السوداني يُبشّر البغداديين: جسر غزة الرابط بين ضفتي دجلة في العاصمة سيفتتح قريباً
الأنواء الجوية: طقس مستقر مع ارتفاع بدرجات الحرارة
الدولار يتراجع بعد تخفيض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة
الذهب يقفز بفعل تراجع الدولار وتهديدات الرسوم الجمركية
النفط يتراجع مع استمرار التوترات التجارية
العراق يحصد المرتبة الثالثة عالميا في مكافحة المخدرات
النفط يرتفع بفعل تعطل الإمدادات من كازاخستان
بغداد- ميل
ارتفعت أسعار خام برنت، اليوم الثلاثاء، مواصلة مكاسبها من الجلسة السابقة، بعد هجوم بطائرة مسيّرة استهدف محطة ضخ لخط أنابيب نفط في روسيا، مما أدى إلى انخفاض تدفقات الخام من كازاخستان. غير أن المكاسب كانت محدودة بسبب التوقعات بزيادة المعروض قريباً.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 19 سنتاً، أو ما يعادل 0.25%، لتصل إلى 75.40 دولاراً للبرميل.
كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 1.05%، لتسجل 71.48 دولاراً للبرميل.
وقال كبير استراتيجيي الأسواق في "IG"، ياب جون رونغ، لرويترز، "مع ضعف الأسعار خلال الأسابيع الماضية، جاء خبر الهجوم بطائرة مسيّرة على خط تصدير النفط الكازاخستاني في روسيا ليحفّز تراجع بعض الاتجاهات الهبوطية".
وكان الهجوم قد استهدف محطة "كروبوكتنسكايا" في منطقة كراسنودار جنوب روسيا، مما أدى إلى تقليص شحنات النفط من كازاخستان إلى الأسواق العالمية، وفقاً لما أعلنه مشغل خط الأنابيب "كاسبيان بايبلاين كونسورتيوم" يوم الاثنين. وتشمل الشركات الغربية المتضررة من تراجع الإمدادات "شيفرون" و"إكسون موبيل".
وأضاف رونغ، "مع ذلك، من المرجح أن تظل المكاسب طويلة الأجل محدودة، حيث قد يتوقع السوق زيادة في المعروض من قبل أوبك+ وروسيا في المستقبل، في حين لا يزال تحسن التوقعات المتعلقة بالطلب، لا سيما من الصين، غير مؤكد وفقاً للبيانات الاقتصادية الأخيرة".
وأشار محللو "BMI" في مذكرة بحثية إلى أنهم يتوقعون أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 76 دولاراً للبرميل في عام 2025، بانخفاض نسبته 5% عن متوسط عام 2024، بسبب وفرة المعروض في الأسواق، والرسوم الجمركية، والتوترات التجارية.
في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام رسمية روسية بأن منتجي أوبك+ لا يدرسون تأجيل سلسلة من زيادات الإمدادات الشهرية، المقرر أن تبدأ في أبريل نيسان.
جميع الحقوق محفوظة (ميل نيوز)