زيلينسكي: يمكن الاتفاق على تفاصيل نشر قوات أجنبية خلال شهر
تركيا: لا نسعى لمواجهة مع تل أبيب في سوريا
عملاق أوروبا يخطط للتعاقد مع بيب جوارديولا
الإعمار تعلن نسبة إنجاز مشروع طريق منفذ الشيب الحدودي في ميسان
أول فريق يطلب التعاقد مع دي بروين بعد إعلان رحيله عن مانشستر سيتي
العراق يدين العدوان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية المحتلة
"اليويفا" يعلن رسميا عن عقوبة مبابي وروديغر بعد احتفالهما "المشين" في لقاء أتلتيكو
العراق يعلن تحقيق فائضًا بـ13 محصولاً زراعيًا
ناغلسمان يكشف الحلقة المفقودة.. ماذا يحتاج منتخب ألمانيا للتتويج بالألقاب؟
السوداني: مصلحة العراق والعراقيين أولوية بالنسبة لعمل حكومتنا ولا نجامل أي طرف
انطلاق مؤتمر "دافوس 2023" وسط أزمة اقتصادية عالمية
بغداد- ميل
يلتقي قادة العالم وممثلي الحكومات والنخب الاقتصادية اليوم في مؤتمر دافوس 2023، في واحدة من أهم وأصعب اللقاءات، وسط أزمة مزدوجة ضربت الاقتصاد العالمي بدأت بجائحة كورونا في 2020، إذ ما يزال العالم مستمر بالتعامل مع تبعاتها حتى اليوم، ومن ثم حرب أوكرانيا وروسيا في 2022، والتي ما تزال تضيق الخناق على إمكانية تعافي الاقتصاد العالمي وعودته لما كان عليه قبل كورونا.
من جانبه، أعلن رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه بريندي خلال إحاطة صحافية هذا الأسبوع أن القمة التي تجري في منتجع الألب السويسرية تنعقد هذه السنة "في ظل وضع جيوسياسي وجيواقتصادي هو الأكثر تعقيدا منذ عقود".
وساهم تفشي وباء كوفيد-19 والخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والهجوم الروسي على أوكرانيا في السنوات الأخيرة في تزايد الشقاقات الجيوسياسية وتصاعد السياسات الحمائية.
وحمل هذا الوضع البعض على التساؤل حول مستقبل العولمة التي تشكل منذ نصف قرن محور فلسفة دافوس.
ورأى مؤسس المنتدى كلاوس شواب أن "أحد الأسباب الرئيسية لهذه الشرذمة هو نقص في التعاون" ما يؤدي إلى اعتماد "سياسات قصيرة الأمد وأنانية" منددا بـ"حلقة مفرغة".
في دافوس 2023، هناك تمثيل أكبر لقارتي أفريقيا وآسيا هذا العام على حساب أميركا وأوروبا، بالإضافة إلى تمثيل عربي ضخم بقيادة كل من السعودية والإمارات.
سيناقش المؤتمر قضايا مهمة مثل أزمة الطاقة، وأزمة الغذاء والأمن الغذائي، معدلات الفائدة المرتفعة وتأثيرها على اقتصادات الدول الناشئة وكيف أدت إلى زيادة معدلات الفقر حول العالم، وما ترتب عليها من ارتفاع في معدلات الديون.
ومن المواضيع الأساسية المطروحة للبحث أيضا المناخ، إذ يسعى المنظمون لأن تساعد المباحثات في التمهيد للمفاوضات العالمية المقبلة في إطار مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب28) المقرر عقده في نهاية السنة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويطرح المنتدى تساؤلات هامة حول إمكانية بناء نظام جديد للاستثمار والتجارة والبنة التحتية.
ومن أبرز النشاطات في دافوس ستجري كما في كل سنة في الكواليس، إذ يغتنم رؤساء الشركات والمستثمرون والسياسيون وجودهم في المكان ذاته لإجراء مشاورات على هامش المؤتمر الرسمي.
ورأى الصحافي الأميركي بيتر غودمان الذي صدر له كتاب العام الماضي بعنوان "رجل دافوس: كيف التهم أصحاب المليارات العالم"، أنه "خلال أربعة أيام في جناح خاص، يمكنهم إتمام أعمال أكثر مما يفعلون في أشهر من الرحلات حول العالم".
واعتبر أن أكبر إسهام يمكن أن يقدمه دافوس سيكون الدفع باتجاه إصلاح النظام الضريبي العالمي للحد من التباين الاجتماعي.
جميع الحقوق محفوظة (ميل نيوز)