نحو 300 مليار دولار خسائر "آبل" بعد يوم واحد من قرار ترامب
حزب الله يُدين العدوان الصهيوني على سوريا واليمن وغزة ولبنان
القائد العام لحلف "الناتو" يدلي بتصريح عن مميزات منظومة "أوريشنيك" الروسية
الخزعلي والمالكي يبحثان التحضيرات الجارية للانتخابات المقبلة
استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
العراق يُدين الغارات الصهيونية على الاراضي السورية
تقرير: الرسوم الجمركية لترامب تهدد بخسائر فادحة لأوروبا.. من الدولة الأكثر تضررا؟
انتصار جديد للنادي الكتلوني في قضية لاعبه اولمو
المحكمة الجنائية الدولية: هنغاريا لا تزال ملزمة بالتعاون معنا
المندلاوي يؤكد لمسؤول أمريكي على أهمية الدور المحوري للعراق في استقرار المنطقة
دراسة: الساعات الذكية قد تؤثر على الخصوبة وتصيب بالسرطان
بغداد- ميل
حذرت دراسة علمية حديثة من أن الساعات الذكية قد تتسبب في الإصابة بالسرطان، فضلا عن تأثيرها على الخصوبة.
وتوصلت الدراسة إلى أن أحزمة الساعات الذكية، قد تحتوي على مواد كيميائية مثل "البيرفلورو ألكيل" و"البولي فلورو ألكيل"، المرتبطة بمشاكل الخصوبة والسرطان، وتُستخدم هذه المواد على نطاق واسع في الصناعات، وتُعرف بأنها "مواد دائمة" لعدم تحللها في الجسم أو البيئة.
وفي الدراسة التي نشرت في مجلة "Environmental Science & Technology Letters"، تم اختبار 22 علامة تجارية للساعات الذكية، ووجد أن 68% منها تحتوي على "البيرفلورو ألكيل" و"البولي فلورو ألكيل"، خاصة في الأحزمة الأكثر تكلفة.
ويعتقد معدو الدراسة أن التلامس المطول مع الجلد من خلال رسغ اليد، قد يؤدي إلى امتصاص هذه المواد، إلا أن مستوى الامتصاص وتأثيره غير واضح.
وتشير الدراسة إلى أن "البيرفلورو ألكيل" و"البولي فلورو ألكيل"، تُضاف إلى الأحزمة لتحسين خصائصها، مثل الحفاظ على اللون حتى بعد ملامسة الزيت المفرز من الجلد، وأنها قد تدخل المنتج كعامل تنظيف أثناء عملية التصنيع.
وعلى الرغم من مخاوف الصحة العامة، فإن الدراسة لم تكشف عن أسماء العلامات التجارية التي تم اختبارها.
وقالت مؤلفة الدراسة، أليسا ويكس، إنه على الرغم من أن العلم مستمر، فقد لا يزال المستهلكون يرغبون في الانتباه إلى ما يوجد في الشريط الخاص بساعتهم الذكية، من باب الحذر الشديد.
ونصحت أنه إذا رغب المستهلك في شراء شريط أعلى سعرا، فإن عليه قراءة أوصاف المنتج، وتجنب أي منها مدرج على أنه يحتوي على مركبات "الفلورو إيلاستومرات".
وكان باحثون قد خلصوا في السابق، إلى أن الطريقة الأكثر شيوعًا لاستقرار مواد "البيرفلورو ألكيل" و"البولي فلورو ألكيل" في الجسم، هي عن طريق البلع أو الاستنشاق.
جميع الحقوق محفوظة (ميل نيوز)