السوداني يعلن إنجاز مشروع الـ1000 مدرسة ضمن الاتفاقية العراقية الصينية
ليفاندوفسكي يتصدر التشكيل المتوقع لبرشلونة أمام بيتيس
بايرن ميونخ ينهي عقد مولر رسمياً
زلزال عنيف يضرب بابوا غينيا الجديدة وتحذيرات من تسونامي هائل
أنشيلوتي بعد مثوله للمحاكمة: تجربة جديدة والآن ننتظر قرار القاضي
فضيحة جنسية من العيار الثقيل تطال جان كلود فان دام
الأنواء الجوية: أمطار متوقعة مع ارتفاع بدرجات الحرارة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 3354 قتيلاً
مبابي عن جدل مركزه في الريال: سأفعل مثل كريستيانو
وزير اسبق يتحدث عن "خطر يتوسع": احذروا هذه الاسباب
بغداد- ميل
حذر وزير الداخلية الأسبق باقر جبر الزبيدي، الاثنين، من “تحفز” عناصر تنظيم “داعش” الاجرامي لتوسيع عملياتهم في إقليم كردستان العراق في مناطق بعيدا عن اربيل باتجاه دهوك، فيما بين اهم أسباب تزايد تلك الهجمات.
وقال الزبيدي في بيان ورد لـ "ميل" إنه “مع وجود الارهاب في العراق نلاحظ تصاعد كبير لأذرعه حيث يجب الربط بين تصاعد الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات وازدياد اعداد المجرمين والعصابات والتهريب وبين الارهاب حيث يسيران وفق خط بياني تصاعدي واحد”.
وأضاف، أن “هذا الخط بدأ بالصعود ليصل الى شمال الوطن حيث ان الارهاب هناك له جذور عقائدية سلفية حيث كانت (انصار السنة ذات القيادة السلفية الكردية) اول خلية ارهابية اسسها عزت الدوري في (بيارة والطويلة) ابان ما سمي حينها الحملة الايمانية 1993 واستمر وجود هذه العناصر حتى ظهور القاعدة في العراق بعد 2003 ولم تنتهي بعد نهاية “د ا ع ش” بسبب وجود حواضن فكرية لها في عدة مناطق كردية كما ان طبيعة المنطقة الجبلية ساهمت في بقاء هذه التنظيمات حيث يصعب الوصول الى اوكارها والقضاء عليها”.
وتابع، أن “الاحوال المضطربة في شمال الوطن من عوز وفقر وبطالة يضاف الى ذلك التدخلات الخارجية عززت وساهمت في تواجد هذه التنظيمات لذلك نجد ان الكثير من ابناء الطبقات المسحوقة في شمال الوطن انضم اليها كما ان انصار السنة يحملون نفس نظرية القاعدة في مهاجمة العدو الأبعد (امريكا) التي مدت جذورها وقواعدها في شمال الوطن”.
وأوضح الزبيدي، أنه “لابد من التطرق الى ان هناك رأي اخر يميل الى ان مايجري في شمال الوطن هو تهويل اعلامي كردي من اجل اعادة البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها خلال التفاوض على تشكيل الحكومة القادمة”، مبينا أن “عمليات التجنيد في سوريا من قبل قسد الكردية وفي شمال الوطن ترتكز على المخيمات التي تضم قنابل مؤقتة حيث توجد الحاضنة الفكرية الاخطر وهو مانتابعه بقلق خصوصا بعد نقل اعداد كبيرة من عوائل د ا ع ش (واشبال الخلافة) من مخيم الهول في سوريا الى مخيم الجدعة في نينوى”.
جميع الحقوق محفوظة (ميل نيوز)