تأثير الغطس في الماء البارد على خلايا الجسم
بيدري عن موقعة ريال مدريد: لا نخشى أي فريق
أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى تاريخي لها
برشلونة يقصي اتلتيكو مدريد ويتأهل لملاقاة الريال في نهائي كأس الملك
سقوط 7 شهداء اثر العدوان الصهيوني على مطار حماة العسكري في سوريا
بسبب "أنشطة معادية" .. ليبيا تغلق مقرات منظمات دولية غير حكومية
موسكو وطهران تناقشان عملية المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني
تقارير: النادي الملكي يخطط للتعاقد مع مدرب ليفربول السابق
الداخلية توجه التحقيق بشأن الحادث الذي حصل في الشرطة الاتحادية
دولة خليجية تستعين بالربط الكهربائي الإقليمي لحل أزمة انقطاع التيار
ميل يضع يده على تفاصيل "اتصال ماكرون" وكواليس "استقالة الحلبوسي"
بغداد- ميل
كشفت مصادر سياسية مطلعة، عن تفاصيل تحركات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في موضوع الولاية الثانية لرئيس الحكومة الحالية مصطفى الكاظمي.
وتناولت منصات رقمية على موقعي "التلغرام" و "فيس بوك" تقريراً يؤكد أن ماكرون اتصل ليل الأحد الماضي بزعيم الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني و طلب منه بشكل واضح التجديد لرئيس الجمهورية برهم صالح ومصطفى الكاظمي وابقائمها بمنصبيهما.
وحسب المعلومات فأن بارزاني أبدى موقفا متشددا من مسألة التجديد لصالح، مؤكدا لماكرون بأنه لن يتنازل عن موقفه هذا ولو كلفه الخروج من العملية السياسية، أما فيما يتعلق بالكاظمي فأن زعيم الحزب الديمقراطي أبلغ الرئيس الفرنسي بأن التجديد للكاظمي مسألة شيعية واقترح عليه الاتصال بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
وتشير هذه المعلومات إلى أن ماكرون استجاب لمقترح بارزاني واتصل بالصدر طالبا منه ذات الطلب والمتعلق ببقاء الكاظمي، فيما كان رد الصدر إيجابيا ووعده بالتحرك من أجل ذلك.
وتتضمن هذه المعلومات حديث عن اتصالين أجراهما الصدر بعد اتصال ماكرون، الأول مع رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي والثاني بزعيم تحالف السيادة خميس الخنجر، وطلب منهما المساعدة في إبقاء الكاظمي، حيث اقترح على الأول تأجيل جلسة مجلس النواب لفسح المجال أمام تحركات التجديد لرئيس الحكومة الحالية.
وتؤكد تلك المعلومات، بأن الحلبوسي رفض فكرة تأجيل الجلسة دون وعد باستئناف الحوار من أجل حل الأزمة السياسية، ما دفع الصدر بتذكير الحلبوسي بأنه من جاء به إلى الرئاسة، ما دفع الأخير إلى تقديم استقالته بهدف التخلص من الضغط عليه في هذه المسألة.
وكان القيادي في الإطار التنسيقي قيس الخزعلي، قد كشف في مقابلة على هامش "ملتقى الرافدين للحوار"، عن اتصال أجراه ماكرون مع شخصيتين عراقيتين لم يذكرهما، واتهمه بالتدخل بالشأن العراقي عبر طلبه إبقاء الكاظمي بمنصبه.
جميع الحقوق محفوظة (ميل نيوز)