تحذير طبي من الاستخدام الخاطئ لغسول الفم
المفوضية: ملتزمون دستورياً وقانونياً بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد
موسكو: هناك محاولات لتعطيل الحوار بين روسيا وأمريكا
مفوض الأمم المتحدة: سكان غزة يعشيون أوضاعاً كارثية
قوات الامن تطيح بقاتل عائلة كاملة في ميسان
البيت الأبيض يحسم جدل مغادرة إيلون ماسك منصبه في إدارة ترامب
الاعلام الامني تنوه عن تفجير مسيطر عليه غربي بغداد
دراسة تكشف عن أطعمة "لذيذة" تدمر دماغك وتصيبك بالاكتئاب دون أن تشعر
بزشكيان: لن نتردد في الدفاع عن أنفسنا
صورة مهينة لميسي تشعل غضب الجماهير في الولايات المتحدة
السيادة السوداني: الاتفاق الإطاري سيمهد الطريق بتوافق وطني
بغداد- ميل
بعد أسبوع من توقيع الاتفاق الإطاري في السودان، شدد عضو مجلس السيادة الهادي إدريس على أن تلك الخطوة تفتح الطريق أمام حل مستدام لقضايا البلاد.
وأوضح إدريس في بيان نشره المجلس، أن الاتفاق الإطاري، الثلاثاء، حدد فيه قضايا الاتفاق النهائي، وفي مقدمتها السلام والعدالة، مشيرا إلى أن حلها سيمهد الطريق لتوافق وطني حول بقية القضايا العالقة.
كما دعا الأطراف التي لم توقع على الاتفاق الإطاري إلى الانضمام إليه من أجل أمن واستقرار البلاد، مؤكدا العزم على السير على طريق السلام رغم التحديات والمصاعب.
أتى الإعلان بعد أسبوع من توقيع المكونين العسكري والمدني في السودان اتفاقا إطاريا يمهد الطريق لفترة انتقالية تمتد لعامين وتخرج الجيش من المشهد السياسي، في بادرة انفراجة على ما يبدو للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.
وينص الاتفاق الذي وقعه مجلس السيادة مع أحزاب وقوى مدنية، على تنظيم عملية انتخابية شاملة في نهاية الفترة الانتقالية، مؤكدا على بناء جيش وطني مهني موحد والنأي به عن أي وجود سياسي حزبي.
ويرتكز الاتفاق على ما اصطلح على تسميته بـ"الدستور الانتقالي"، وهو مشروع دستور جديد للبلاد تقدمت به نقابة المحامين السودانيين، في محاولة لحل الأزمة، ينص على فترة انتقالية أقصاها سنتان، وإنشاء حكم مدني فيدرالي، وإبعاد القوى المسلحة عن الحكم، فضلاً عن مراجعة اتفاقية جوبا للسلام الموقعة في أكتوبر 2020.
وكانت الفترة الماضية شهدت جواً من التفاؤل بعد التوصل لحل بعد أكثر من سنة على الانسداد السياسي الذي سيطر على البلاد.
ولا يزال السودان يعد واحداً من أفقر دول العالم، غارقاً في أزمة سياسية منذ 25 أكتوبر 2021 حين فرض الجيش إجراءات استثنائية وحل الحكومة السابقة، فضلا عن ركود اقتصادي على الرغم من كافة المساعي الأممية من أجل إرساء حل بين المدنيين والعسكريين.
جميع الحقوق محفوظة (ميل نيوز)